قال وائل بن حجر: سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخمر، فنهاه عنها، فقال: إنما أصنعها للدواء، فقال صلى الله عليه وسلم: "إنه ليس بدواء ولكنه داء، وإن الله لم يجعل شفاءكم فيما حرم عليكم". وكان صلى الله عليه وسلم يقول كثيراً: "إن الله أنزل الداء والدواء وجعل لكل داء دواء فتداووا ولا تداووا بحرام". وكان صلى الله عليه وسلم ينهى عن الدواء الخبيث. قال العلماء: يعني السم ونحوه، وكان صلى الله عليه وسلم يقول: "عليكم بأبوال الإبل البرية وألبانها". وفي رواية: والبقر، فإنها ترم من كل الشجر وفيها شفاء من كل داء. وتقدم في كتاب الأطعمة وغيرها أن المسلمين كانوا يتداوون في عهد النبي صلى الله عليه وسلم بأبوال الإبل ولا يرون بها بأساً، والله سبحانه وتعالى أعلم.