قال عمران بن حصين رضي الله تعالى عنه: كانت ثقيف حلفاً لبني عقيل، فأسرت ثقيف رجلين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأسر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلاً من بني عقيل فأصابوا معه العضباء، فمر عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في الوثاق فقال: يا محمد! فأتاه فقال: ما شأنك؟. فقال: بم أخذتني وأخذت سابقة الحاج، يعني العضباء، فقال: أخذتك بجريرة حلفائك ثقيف، ثم انصرف عنه فناداه فقال: يا محمد يا محمد!. فقال: ما شأنك؟. قال: إني مسلم، فقال: "لو قلتها وأنت تملك أمرك أفلحت كل الفلاح" ثم [2/ 209] انصرف عنه فناداه: يا محمد يا محمد! فأتاه فقال: "ما شأنك؟". فقال: إني جائع فأطعمني وظمآن فاسقني، قال: "هذه حاجتك ففدى بعد بالرجلين". والله سبحانه وتعالى أعلم.