قال أبو الأحوص: جئت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وعليَّ شملة أو شملتان، فقال: هل لك من مال، قلت: نعم، قد أتاني الله من كل مال من خيله وإبله وغنمه ورقيقه، فقال: فإذا أتاك الله مالاً فلير عليك نعمته، فرحت عليه في حلة. وكان صلى الله عليه وسلم يقول: "خير مال المرء مهرة مأمورة أو سكة مأبورة، والمأمورة الكثيرة النسل والسكة الطريقة المصطفة من النخيل، والمأبورة الملحقة". وتقدم قول عمر رضي الله تعالى عنه: يا رسول الله! أصبت أرضاً بخيبر لم أصب مالاً قط أنفس عندي منه، وقال أبو طلحة للنبي صلى الله عليه وسلم: أحب أموالي إليَّ بئر حائط مستقبلة المسجد.