تفسير الثعالبي4 عبد الله بن عباس
يقول الزركشي ( 3 ) : " اعلم أن القران قسمان : قسم ورد تفسيره بالنقل ، وقسم لم يرد ،
والاول : إما أن يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم أو الصحابة ، أو رءوس التابعين ، فالاول : يبحث فيه عن صحة السند ،
والثاني : ينظر فيه تفسير الصحابي : فإن فسره من حيث اللغة ، فهم أهل اللسان ، فلا شك في اعتماده ، أو بما شاهدوه من الاسباب والقرائن فلا شك فيه . . . " . ويقول الحافظ ابن كثير ( 4 ) : " . . وحينئذ : إذا لم نجد التفسير في القرآن ولا في السنة ، رجعنا في ذلك إلى أقوال الصحابة ، فإنهم أدرى بذلك ، لما شاهدوه من القرائن والاحوال التي اختصوا بها ، ولما لهم / صفحة 62 / من الفهم التام والعلم الصحيح والعمل الصالح ، ولا سيما علماؤهم وكبراؤهم ، كالائمة الاربعة ، والخلفاء الراشدين ، والائمة المهديين ، وعبد الله بن مسعود رضي الله عنهم " .