تفسير الثعالبيتدوين التفسير :

ابحث في الصفحة

2 - صحيح الامام مسلم . 3 - سنن أبي داود . 4 - سنن الترمذي . 5 - حلية الابرار " أو " للامام النووي . 6 - سلاح المؤمن ، لتقي الدين أبي الفت محمد بن محمد بن همام المصري الشافعي . 7 - مصابيح السنة ، للبغوي . 8 - الموطأ ، للامام مالك . رابعا : كتب الترغيب والترهيب والرقائق : اعتمد الثعالبي في هذا الفن على كتابين هما : 1 - التذكرة في أحوال الموتى وأمور الاخرة ، للامام القرطبي . / صفحة 96 / 2 - العاقبة ، للامام عبد الحق الاشبيلي . وهذان الكتابان نص عليهما في مقدمته ، إلا أنه اعتمد على كتب أخرى في ذلك الفن ، مثل : 3 - الرقائق ، لابن المبارك . 4 - بهجة المجالس وأنس المجالس ، لابي عمر بن عبد البر . 5 - رياضة المتعلمين ، للاصفهاني . خامسا : كتب في الاحكام الفقهية والاصولية : 1 - المدونة ، لسحنون بن سعيد . 2 - مختصر ابن الحاجب الفرعي . 3 - الالمام في أحاديث الاحكام ، لابن دقيق العيد . 4 - البيان والتحصيل ، لابن رشد . 5 - مختصر ابن الحاجب ، المسمى بـ " المنتهى " . سادسا : كتب الخصائص والشمائل : اعتمد الثعالبي في " الجواهر الحسان " في هذا الفن على كتاب القاضي عياض ، والمسمى بـ " الشفا بتعريف حقوق المصطفى " . وكذلك كتاب " الايات والمعجزات " لابن القطان . سابعا : كتب في التربية وتهذيب النفوس : نعت الامام الثعالبي بـ " الامام ، الورع ، الزاهد ، العارف بالله " ، وهذا الرجل كان يترك به ، ويكثر من الثناء عليه . ولهذا عنى في تفسيره بإيراد آثار الصالحين ، والتزود من أخبارهم ، فأورد عن بعض كتب أهل العلم المصنفة في ذلك ، وكان منها : 1 - " بهجة النفوس وتحليها بمعرفة ما لها وما عليها " وهو شرح مختصر صحيح البخاري ، المسمى " جمع النهاية في بدء الخير والغاية " ، / صفحة 97 / للامام أبي محمد بن أبي جمزة الاندلسي . وقد ذكره المصنف في مقدمته ، فقال : " . . . . " . 2 - " إحياء علوم الدين " ، لابي حامد الغزالي . وهو أشهر من أن يذكر ، وأعرف من أن يعرف . وقد نقل منه المصنف ، فأكثر من النقل . واعتمد أيضا على مختصره لمحمد بن علي بن جعفر البلالي . وقد حكى الثعالبي عن هذا المصنف ، فقال : " . . . وهذا الشيخ البلالي لقيته ، ورويت عنه كتابه هذا " . وذلك في تفسيره لايات الصيام من سورة البقرة . 3 - " جواهر القرآن " لابي حامد الغزالي . وهو أليق بالتفسير ، إلا أنه ذكر فيه أنه ينقسم إليعلوم ، وأعمال ، والاعمال ظاهرة وباطنة ، والباطنة إلى تزكية وتخلية ، فهي أربعة أقسام ، علوم وأعمال ظاهرة وباطنة ، مذمومة ومحمودة ، وكل قسم يرجع إلى عشرة أصول ، فيشتمل على زبدة القرآن . 4 - شرح ابن الفاكهاني على أربعين النووي . ثامنا : في الاسماء والصفات : ذكر الثعالبي في ثنايا كلامه نقله عن كتابين في " أسما الله تعالى " ، وهما : 1 - شرح أسماء الله الحسنى ، للامام الرازي . 2 - غاية المغنم في أسماء الله الاعظم . لابن الدريهم الموصلي . تاسعا : ومن كتب التاريخ : ذكر الثعالبي أثناء تفسيره نقولا عن أحد الكتب التي عنيت بسير الخلفاء ، وهو كتاب : - الاكتفاء في أخبار الخلفاء ، لعبد الملك بن محمد بن القاسم بن الكرديوس . عاشرا : كتب أخرى منثورة : 1 - لطائف المتن ، لابن عطاء الله . / صفحة 98 / 2 - الانواء ، للزجاج . 3 - الافصاح ، لشيب بن إبراهيم . 4 - الكوكب الدري ، لابي العباس أحمد بن سعد التجيبي . 5 - الكلم الفارقية . 6 - التشوف ، ليوسف بن يحيى التادلي . 7 - التمهيد لما في الموطأ من المعاني والاسانيد ، لابي عمر بن عبد البر . 8 - مختصر المدارك ، للقضاعي . 9 - تاريخ بغداد ، لابي بكر بن الخطيب . وغير ذلك مما هو منثور في تفسيره لكتاب الله تعالى . ثانيا : منهج الامام الثعالبي في تفسيره بين يدي المنهج : ذكر السيوطي في " الاتقان " شروطا يجب توافرها فيمن أقبل على كتاب ربه بنية تفسيره ، وكشف معانيه ، فحكى عن بعض العلماء قوله : اختلف الناس في تفسير القرآن ، هل يجوز لكل أحد الخوض فيه ؟ فقال قوم : لا يجوز لاحد أن يتعاطى تفسير شئ من القرآن وإن كان عالما ، إديبا ، متسعا في معرفة الادلة والفقه ، والنحو ، والاخبار ، والاثار ، وليس له إلا أن ينتهي إلى ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك . ومنهم من قال : يجوز تفسيره لمن كان جامعا للعلوم التي يحتاج إليها ، وهي خامسة عشر علما . . . ثم ذكرها - رحمه الله - ، وهي اللغة ، والنحو ، والتصريف ، والاشتقاق ، والمعاني ، والبيان والبديع ، والقراءات ، وأصول الدين ، وأصول الفقه ، وأسباب النزول ، والناسخ والمنسوخ ، وعلم الفقه ، والاحاديث والاثار ، لتفصيل المجمل ، وتوضيح المبهم ، وهكذا ، ثم علم الملكة ( أو الموهبة ) .