قال ابن عباس رضي الله عنهما: ذكر التلاعن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عاصم بن عدي في ذلك قولاً ثم انصرف، فأتاه رجل من قومه يشكو إليه أنه وجد مع امرأته رجلاً فقال عاصم: ما ابتليت بهذا إلا لقولي، فذهب به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره بالذي وجد عليه امرأته، وكان ذلك الرجل مصفراً قليل اللحم سبط الشعر. وكان الذي ادعى عليه أنه وجده عند أهله جذلاً آدم كثير اللحم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اللهم بين" فوضعته شبيهاً بالذي ذكر زوجها أنه وجده عندها، فلاعن رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهما، فقال رجل لابن عباس: أهي المرأة التي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو رجمت أحداً بغير بينة لرجمت هذه؟. فقال ابن عباس: لا، تلك امرأة كانت تظهر في الإسلام السوء، والله سبحانه وتعالى أعلم. [2/ 134]