ذكرت على البناء للمجهول والضمير للمدامة والنشاوى جمع نشوات وهو السكران يقال نشوان بين النشوة بفتح النون وحكى يونس كسرها قوله ولا عار عليهم أي بسكرهم من ذكرها لأنهم لم يقترفوا ذنباً ولم بتعاطوا إثماً فيما يظهر والعار والإثم بتعاطي الأشباح قوله أصبح أهله فيه إشارة إلى أن ذكر الخمرة ليلاً يوجب النشوة لأهل حي الذكر صباحاً فتستمر النشوة في الحي إلى الصباح (ن) الضمير في ذكرت للمدامة المذكورة والحضرة المنشورة وقوله أصبح المعني في ذلك هنا ذهاب ظلمة ليل الغفلة وإشراق أنوار التجليات الإلهية على القلب الذاكر وقوله أهله أي أهل ذلك الحي يعني المتأهلين بالاستعداد لقبول أنوار الفيض الرباني والمدد الرحماني وقوله نشاوى المعنى حصول السكر لهم بما ينجلي عليهم وينكشف لديهم فيغيبون به عن أوهام الأغيار في التحقق بمعاني الأسرار اهـ.