يقول تعالى ذكره: وإن تجهر يا محمد بالقول، أو تخف به، فسواء عند ربك الذي له ما في السموات وما في الأرض {فإنه يعلم السر} يقول: فإنه لا يخفى عليه ما استسررته في نفسك، فلم تبده بجوارحك ولم تتكلم بلسانك، ولم تنطق به وأخفى.
ثم اختلف أهل التأويل في المعني بقوله {وأخفى} فقال بعضهم: معناه:
وأخفى من السر، قال: والذي هو أحفى من السر ما حدث به المرء نفسه ولم يعمله. ذكر من قال ذلك: