تفسير الطبريالجزء 17 › سورة طه › القول في تأويل قوله تعالى: {لو أردنا أن نتخذ لهوا لاتخذناه من لدنا إن كنا فاعلين}

ابحث في الصفحة

يقول تعالى ذكره: لو أردنا أن نتخذ زوجة وولدا لاتخذنا ذلك من عندنا، ولكنا لا نفعل ذلك، ولا يصلح لنا فعله ولا ينبغي؛ لأنه لا ينبغي أن يكون لله ولد ولا صاحبة. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: