يقول تعالى ذكره: وما أرسلنا يا محمد من قبلك من رسول إلى أمة من الأمم إلا نوحي إليه أنه لا معبود في السماوات والأرض تصلح العبادة له سواي {فاعبدون} يقول: فأخلصوا العبادة، وأفردوا لي الألوهة.
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: