يعني تعالى ذكره بقوله: {لهم} المشركين وآلهتهم، والهاء، والميم في قوله:
{لهم} من ذكر "كل" التي في قوله: {وكل فيها خالدون}. يقول تعالى ذكره: لكلهم في جهنم زفير، {وهم فيها لا يسمعون} يقول: وهم في النار لا يسمعون.
وكان ابن مسعود يتأول في قوله: {وهم فيها لا يسمعون} ما: