تفسير الطبريالجزء 17 › سورة طه › القول في تأويل قوله تعالى: {قال يا هارون ما منعك إذ رأيتهم ضلوا}

ابحث في الصفحة

18319 - حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن حكيم بن جبير، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: لما قال القوم: {لن نبرح عليه عاكفين حتى يرجع إلينا موسى} أقام هارون فيمن تبعه من المسلمين ممن لم يفتتن، وأقام من يعبد العجل على عبادة العجل، وتخوف هارون إن سار بمن معه من المسلمين أن يقول له موسى: {فرفت بين بني إسرائيل ولم ترقب قولي} وكان له هائبا مطيعا.