تفسير الطبريالجزء 17 › سورة طه › القول في تأويل قوله تعالى: {قال فاذهب فإن لك في الحياة أن تقول لا مساس}

ابحث في الصفحة

18345 - حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة في اليم، قال: في البحر.

وقوله: {إنما إلهكم الله الذي لا إله إلا هو} يقول: ما لكم أيها القوم معبود، إلا الذي له عبادة جميع الخلق لا تصلح العبادة لغيره، ولا تنبغي أن تكون إلا له.

يقول: أحاط بكل شيء علما فعلمه، فلا يخفى عليه منه شيء ولا يضيق عليه علم جميع ذلك.

يقال منه: فلان يسع لهذا الأمر: إذا أطاقه وقوى عليه، ولا يسع له: إذا عجز عنه فلم يطقه ولم يقو عليه.

وكان قتادة يقول في ذلك ما: