18374 - حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {وعنت الوجوه للحي القيوم} قال: أستأسرت الوجوه للحي القيوم، صاروا أسارى كلهم له. قال: والعاني: الأسير.
وقد بينا معنى الحي القيوم فيما مضى، بما أغنى عن إعادته هاهنا.
وقوله: {وقد خاب من حمل ظلما} يقول تعالى ذكره: ولم يظفر بحاجته وطلبته من حمل إلى موقف القيادة شركا بالله، وكفرا به، وعملا بمعصيته.
وبنحو الذي قلنا في تأويل ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: