تفسير الطبريالجزء 17 › سورة طه › القول في تأويل قوله تعالى: {ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا}

ابحث في الصفحة

18419 - حدثني يزيد بن مخلد الواسطي، قال: ثنا خالد بن عبد الله، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن أبي حازم عن النعمان بن أبي عياش، عن أبي سعيد الخدري، قال في قول الله: {معيشة ضنكا} قال: عذاب القبر.

حدثني محمد بن عبد الله بن بزيع، قال: ثنا بشر بن المفضل، قال: ثنا عبد الرحمن بن إسحاق، عن أبي حازم، عن النعمان بن أبي عياش، عن أبي سعيد الخدري، قال: إن المعيشة الضنك، التي قال الله: عذاب القبر.

حدثني حوثرة بن محمد المنقري، قال: ثنا سفيان، عن أبي حازم، عن أبي سلمة، عن أبي سعيد الخدري {فإن له معيشة ضنكا} قال: يضيق عليه قبره حتى تختلف أضلاعه.

حدثني محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: ثنا أبي وشعيب بن الليث، عن الليث، قال: ثنا خالد بن زيد، عن ابن أبي هلال، عن أبي حازم، عن أبي سعيد، أنه كان يقول: المعيشة الضنك: عذاب القبر، إنه يسلط على الكافر في قبره تسعة وتسعون تنينا تنهشه وتخدش لحمه حتى يبعث. وكان يقال: لو أن تنينا منها نفخ الأرض لم تنبت زرعا.