تفسير الطبريالجزء 17 › سورة طه › القول في تأويل قوله تعالى: {ولولا كلمة سبقت من ربك لكان لزاما وأجل مسمى}

ابحث في الصفحة

18450 - حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، في قوله: {ومن آناء الليل فسبح} قال: آناء الليل: جوف الليل.

وقوله: {لعلك ترضى} يقول: كي ترضى.

وقد اختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء المدينة والعراق: {لعلك ترضى} بفتح التاء. وكان عاصم والكسائي يقرآن ذلك: "لعلك ترضى" بضم التاء، وروي ذلك عن أبي عبد الرحمن السلمي، وكأن الذين قرؤوا ذلك بالفتح، ذهبوا إلى معنى: إن الله يعطيك، حتى ترضى عطيته وثوابه إياك، وكذلك تأوله أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: