تفسير الطبريالجزء 17 › سورة طه › القول في تأويل قوله تعالى: {لو أردنا أن نتخذ لهوا لاتخذناه من لدنا إن كنا فاعلين}

ابحث في الصفحة

18495 - حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {لو أردنا أن نتخذ لهوا}... الآية، أي أن ذلك لا يكون ولا ينبغي. واللهو بلغة أهل اليمن: المرأة.

حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: {لو أردنا أن نتخذ لهوا} قال: اللهو في بعض لغة أهل اليمن: المرأة. {لاتخذناه من لدنا}.

وقوله: {إن كنا فاعلين}.