تفسير الطبريالجزء 17 › سورة طه › القول في تأويل قوله تعالى: {وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين}

ابحث في الصفحة

18674 - حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن بعض أهل العلم، عن وهب بن منبه، قال: فحدثت عبد الله بن عباس حديثه واعتناقها إياه، فقال عبد الله: فوالذي نفس عبد الله بيده ما فارقته من عناقه حتى مر بها كل مال لهما وولد.

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، قال: وقد سمعت بعض من يذكر الحديث عنه أنه دعاها حين سألت عنه، فقال لها: وهل تعرفينه إذا رأيته؟ قالت: نعم، ومالي لا أعرفه؟ فتبسم، ثم قال: ها أنا هو، وقد فرج الله عني ما كنت فيه. فعند ذلك اعتنقته. قال وهب: فأوحى الله في قسمه ليضربها في الذي كلمته، أن {وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث} [ص: 44] أي قد برت يمينك. يقول الله تعالى: {إنا وجدناه صابرا نعم العبد إنه أواب} [ص: 44] يقول الله: {ووهبنا له أهله ومثلهم معهم رحمة منا وذكرى لأولي الألباب}. [ص: 43]