تفسير الطبريالجزء 17 › سورة طه › القول في تأويل قوله تعالى: {وذا النون إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه}

ابحث في الصفحة

وقال آخرون: بل إنما غاضب ربه من أجل أنه أمر بالمصير إلى قوم لينذرهم بأسه ويدعوهم إليه، فسأل ربه أن ينظره ليتأهب للشخوص إليهم، فقيل له: الأمر أسرع من ذلك؛ ولم ينظر حتى شاء أن ينظر إلى أن يأخذ نعلا ليلبسها، فقيل له نحو القول الأول. وكان رجلا في خلقه ضيق، فقال: أعجلني ربي أن آخذ نعلاا فذهب مغاضبا.

وممن ذكر هذا القول عنه: الحسن البصري.