18729 - حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {ويدعوننا رغبا ورهبا} قال: خوفا وطمعا. قال: وليس ينبغي لأحدهما أن يفارق الآخر.
واختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء الأمصار: {رغبا ورهبا} بفتح الغين والهاء من الرغب والرهب. واختلف عن الأعمش في ذلك، فرويت عنه الموافقة في ذلك للقراء، وروي عنه أنه قرأها: "رغبا" و"رهبا" بضم الراء في الحرفين وتسكين الغين والهاء.
والصواب من القراءة في ذلك ما عليه قراء الأمصار، وذلك الفتح في الحرفين كليهما.
وقوله: {وكانوا لنا خاشعين} يقول: وكانوا لنا متواضعين متذللين، ولا يستكبرون عن عبادتنا ودعائنا.