تفسير الطبريالجزء 17 › سورة طه › القول في تأويل قوله تعالى: {وزكريا إذا نادى ربه رب لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين}

ابحث في الصفحة

18729 - حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {ويدعوننا رغبا ورهبا} قال: خوفا وطمعا. قال: وليس ينبغي لأحدهما أن يفارق الآخر.

واختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء الأمصار: {رغبا ورهبا} بفتح الغين والهاء من الرغب والرهب. واختلف عن الأعمش في ذلك، فرويت عنه الموافقة في ذلك للقراء، وروي عنه أنه قرأها: "رغبا" و"رهبا" بضم الراء في الحرفين وتسكين الغين والهاء.

والصواب من القراءة في ذلك ما عليه قراء الأمصار، وذلك الفتح في الحرفين كليهما.

وقوله: {وكانوا لنا خاشعين} يقول: وكانوا لنا متواضعين متذللين، ولا يستكبرون عن عبادتنا ودعائنا.