تفسير الطبريالجزء 17 › سورة طه › القول في تأويل قوله تعالى: {حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج}.

ابحث في الصفحة

18753 - حدثني أحمد بن إبراهيم، قال: ثنا هشيم بن بشير، قال: أخبرنا العوام بن حوشب، عن جبلة بن سحيم، عن موثر، وهو ابن عفازة العبدي، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يذكر عن عيسى ابن مريم، قال: "قال عيسى: عهد إلي ربي أن الدجال خارج، وأنه مهبطي إليه، فذكر أن معه قضيبين، فإذا رأني أهلكه الله. قال: فيذوب الرصاص، حتى إن الشجر والحجر ليقول: يا مسلم هذا كافر فاقتله! فيهلكهم الله تبارك وتعالى، ويرجع الناس إلى بلادهم وأوطانهم. فيستقبلهم يأجوج ومأجوج من كل حرب ينسلون، لا يأتون على شيء إلا أهلكوه، ولا يمرون على ماء إلا شربوه".

حدثني عبيد بن إسماعيل الهباري، قال: ثنا المحاربي، عن أصبغ بن زيد، عن العوام بن حوشب، عن جبلة بن سحيم، عن موثر بن عفازة، عن عبد الله بن مسعود، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بنحوه.

وأما قوله: {من كل حدب} فإنه يعني من كل شرف ونشز وأكمة.

وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: