يعني تعالى ذكره بقوله: {ولا يؤوده حفظهما} ولا يشق عليه ولا يعقله، يقال منه: قد أدني هذا الأمر فهو يؤودني أودا وإيادا، ويقال: ما آدك فهو لي آئد، يعني بذلك: ما أثقلك فهو لي مثقل.
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: