تفسير الطبريالجزء الثالث › سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {ولا يؤوده حفظهما}

ابحث في الصفحة

يعني تعالى ذكره بقوله: {ولا يؤوده حفظهما} ولا يشق عليه ولا يعقله، يقال منه: قد أدني هذا الأمر فهو يؤودني أودا وإيادا، ويقال: ما آدك فهو لي آئد، يعني بذلك: ما أثقلك فهو لي مثقل.

وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: