تفسير الطبريالجزء الثالث › سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {وإذ قال إبراهيم رب أرني كيف تحي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي}

ابحث في الصفحة

4672 - حدثني بذلك يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، عن ابن زيد.

ومعنى قوله: {ليطمئن قلبي} ليسكن ويهدأ باليقين الذي يستيقنه. وهذا التأويل الذي. قلناه في ذلك هو تأويل الذين وجهوا معنى قوله: {ليطمئن قلبي} إلى أنه ليزداد إيمانا، أو إلى أنه ليوفق. ذكر من قال ذلك: ليوفق، أو ليزداد يقينا أو إيمانا: