تفسير الطبريالجزء الثالث › سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {أيود أحدكم أن تكون له جنة من نخيل وأعناب تجري من تحتها الأنهار له فيها من كل الثمرات وأصابها الكبر وله ذرية ضعفاء فأصابها إعصار فيه نار فاحترقت}

ابحث في الصفحة

4789 - حدثت عن عمار، قال: ثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع: {إعصار فيه نار} يقول: ريح فيها سموم شديد.

وقال آخرون: هي ريح فيها برد شديد. ذكر من قال ذلك: