تفسير الطبريالجزء الثالث › سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {أيود أحدكم أن تكون له جنة من نخيل وأعناب تجري من تحتها الأنهار له فيها من كل الثمرات وأصابها الكبر وله ذرية ضعفاء فأصابها إعصار فيه نار فاحترقت}

ابحث في الصفحة

4791 - حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا أبو زهير، عن جويبر، عن الضحاك: {إعصار فيه نار فاحترقت} يعني بالإعصار ريح فيها برد.