تفسير الطبريالجزء الثالث › سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {الذين ينفقون أموالهم باليل والنهار سرا وعلانية فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون}
4882 - حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: {إن تبدوا الصدقات فنعما هي} إلى قوله: {ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون} فكان هذا يعمل به قبل أن تنزل براءة، فلما نزلت براءة بفرائض الصدقات وتفصيلها انتهت الصدقات إليها.