تفسير الطبريالجزء الثالث › سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {لله ما في السموات وما في الأرض وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء}

ابحث في الصفحة

5091 - حدثني يحيى بن أبي طالب، قال: ثنا يزيد، قال: أخبرنا جويبر، عن الضحاك في قوله: {وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله}... الآية، قال: كانت عائشة رضي الله عنها تقول: من هم بسيئة فلم يعملها أرسل الله عليه من الهم والحزن مثل الذي هم به من السيئة فلم يعملها، فكانت كفارته. حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، قال: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول في قوله: {وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم الله} قال: كانت عائشة تقول: كل عبد يهم بمعصية، أو يحدث بها نفسه، حاسبه الله بها في الدنيا، يخاف ويحزن ويهتم. حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني أبو تميلة، عن عبيد، عن الضحاك، قال: قالت عائشة في ذلك: كل عبد هم بسوء ومعصية، وحدث نفسه به، حاسبه الله في الدنيا، يخاف ويحزن ويشتد همه، لا يناله من ذلك شيء، كما هم بالسوء ولم يعمل منه شيئا.