تفسير الطبريالجزء الثالث › سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {لا نفرق بين أحد من رسله}

ابحث في الصفحة

5096 - حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: {لا نفرق بين أحد من رسله} كما صنع القوم، يعني بني إسرائيل، قالوا: فلان نبي، وفلان ليس نبيا، وفلان نؤمن به، وفلان لا نؤمن به.

والقراءة التي لا نستجيز غيرها في ذلك عندنا بالنون: {لا نفرق بين أحد من رسله} لأنها القراءة التي قامت حجة بالنقل المستفيض الذي يمتنع مع التشاعر والتواطؤ والسهو والغلط، يعني ما وصفنا من يقولون: لا نفرق بين أحد من رسله. ولا يعترض بشاذ من القراءة على ما جاءت به الحجة نقلا ورواية.