تفسير الطبريالجزء الثالث › سورة البقرة › القول تأويل قوله تعالى: {ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا}

ابحث في الصفحة

5117 - حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: سألته، يعنى مالكا، عن قوله: {ولا تحمل علينا إصرا} قال: الإصر: الأمر الغليظ.

فأما الأصر بفتح الألف: فهو ما عطف الرجل على غيره من رحم أو قرابة، يقال: أصرتني رحم بيني وبين فلان عليه، بمعنى: عطفتني عليه، وما يأصرني عليه: أي ما يعطفني عليه، وبيني وبينه أصر رحم يأصرني عليه أصرا: يعني به: عاطفة رحم تعطفني عليه.