5123 - حدثني موسى، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي: {ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به} من التغليظ والأغلال التي كانت عليهم من التحريم.
وإنما قلنا: إن تأويل ذلك: ولا تكلفنا من الأعمال ما لا نطيق القيام به على نحو الذي قلنا في ذلك، لأنه عقيب مسألة المؤمنين ربهم أن لا يؤاخذهم إن نسوا أو أخطئوا، وأن لا يحمل عليهم إصرا كما حمله على الذين من قبلهم، فكان إلحاق ذلك بمعنى ما قبله من مسألتهم التيسير في الدين أولى مما خالف ذلك المعنى.