تفسير الطبريالجزء الرابع › سورة آل عمران › القول في تأويل قوله تعالى: {ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذله فاتقوا الله لعلكم تشكرون}

ابحث في الصفحة

6136 - حدثنا ابن حميد، قال ثنا سلمة، عن ابن إسحاق: {فاتقوا الله لعلكم تشكرون} أي فاتقوني، فإنه شكر نعمي.