تفسير الطبريالجزء الرابع › سورة آل عمران › القول في تأويل قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا فريقا من الذين أوتوا الكتاب يردوكم بعد إيمانكم كافرين}

ابحث في الصفحة

اختلف أهل التأويل فيمن عنى ذلك، فقال بعضهم : عنى بقوله: {يا أيها الذين آمنوا} الأوس والخزرج، وبالذين أوتوا الكتاب: شاس بن قيس اليهودي، على ما قد ذكرنا قبل من خبره عن زيد بن أسلم.

وقال آخرون: فيمن عني بالذين آمنوا، مثل قول زيد بن أسلم، غير أنهم قالوا: الذي جرى الكلام بينه وبين غيره من الأنصار حتى هموا بالقتال ووجد اليهودي به مغمزا فيهم ثعلبة بن عنمة الأنصاري. ذكر من قال ذلك: