تفسير الطبريالجزء الرابع › سورة آل عمران › القول في تأويل قوله تعالى: {ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين}

ابحث في الصفحة

6257 - حدثني محمد بن سنان، قال: ثنا أبو بكر الحنفي، قال: ثنا عباد، عن الحسن، في قوله: {ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين} قال: يأمر محمدا يقول: ولا تهنوا أن تمضوا في سبيل الله.