تفسير الطبريالجزء الرابع › سورة آل عمران › القول في تأويل قوله تعالى: {وتلك الأيام نداولها بين الناس}

ابحث في الصفحة

6277 - حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا حفص بن عمر، قال: ثنا الحكم بن أبان، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: لما كان قتال أحد، وأصاب المسلمين ما أصاب، صعد النبي صلى الله عليه وسلم الجبل، فجاء أبو سفيان، فقال: يا محمد، يا محمد، ألا تخرج، ألا تخرج؟ الحرب سجال، يوم لنا، ويوم لكم ! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه: "أجيبوه !" فقالوا: لا سواء لا سواء، قتلانا في الجنة، وقتلاكم في النار. فقال أبو سفيان: لنا عزى، ولا عزى لكم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "قولوا: الله مولانا ولا مولى لكم". فقال أبو سفيان: اعل هبل ! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقولوا: الله أعلى وأجل". فقال أبو سفيان: موعدكم وموعدنا بدر الصغرى. قال عكرمة: وفيهم أنزلت: {وتلك الأيام نداولها بين الناس}

-حدثني المثنى، قال: ثنا سويد بن نصر، قال: ثنا ابن المبارك، عن ابن جريج، عن ابن عباس، في قوله: {وتلك الأيام نداولها بين الناس} فإنه أدال على النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد.