تفسير الطبريالجزء الرابع › سورة آل عمران › القول في تأويل قوله تعالى: {وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قيل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزى الله الشاكرين}

ابحث في الصفحة

6317 - حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق: {وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل} إلى قوله: {وسيجزي الله الشاكرين} أي لقول الناس قتل محمد، وانهزامهم عند ذلك وانصرافهم عن عدوهم، أي أفئن مات نبيكم أو قتل رجعتم عن دينكم كفارا كما كنتم، وتركتم جهاد عدوكم وكتاب الله، وما قد خلف نبيه من دينه معكم وعندكم؛ وقد بين لكم فيما جاءكم عني أنه ميت ومفارقكم؟ {ومن ينقلب على عقبيه} أي يرجع عن دينه، {فلن يضر الله شيئا} أي لن ينقص ذلك من عز الله ولا ملكه ولا سلطانه.