تفسير الطبريالجزء الرابع › سورة آل عمران › القول في تأويل قوله تعالى: {منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة}

ابحث في الصفحة

6388 - حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق {منكم من يريد الدنيا} أي الذين أرادوا النهب رغبة في الدنيا وترك ما أمروا به من الطاعة التي عليها ثواب الآخرة، {ومنكم من يريد الآخرة} أي الذين جاهدوا في الله لم يخالفوا إلى ما نهوا عنه لعرض من الدنيا رغبة في رجاء ما عند الله من حسن ثوابه في الآخرة.