تفسير الطبريالجزء الرابع › سورة آل عمران › القول في تأويل قوله تعالى: {إذ تصعدون ولا تلون على أحد والرسول يدعوكم في أخراكم}

ابحث في الصفحة

6396 - حدثني بذلك أحمد بن يوسف، قال: ثنا القاسم بن سلام، قال: ثنا حجاج، عن هارون، عن يونس بن عبيد، عن الحسن.

فأما الذين قرؤوا: {تغمدون} بضم التاء وكسر العين، فإنهم وجهوا معنى ذلك إلى أن القوم حين انهزموا عن عدوهم أخذوا في الوادي هاربين. وذكروا أن ذلك في قراءة أبي: "إذ تصعدون في الوادي".