تفسير الطبريالجزء الرابع › سورة آل عمران › القول في تأويل قوله تعالى: {فأثابكم غما بغم لكيلا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما أصابكم}

ابحث في الصفحة

6418 - حدثنا يونس، قال: أخبرنا وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: {لكيلا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما أصابكم} قال: على ما فاتكم من الغنيمة التي كنتم ترجون، {ولا ما أصابكم} من الهزيمة.