6462 - حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق في قوله: {فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك} قال: ذكر لينه لهم، وصبره عليهم لضعفهم، وقلة صبرهم على الغلظة لو كانت منه في كل ما خالفوا فيه مما افترض عليهم من طاعة نبيهم.
وأما قوله: {لانفضوا من حولك} فإنه يعني: لتفرقوا عنك. كما: