تفسير الطبريالجزء الرابع › سورة آل عمران › القول في تأويل قوله تعالى: {ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة}

ابحث في الصفحة

6495 - حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، قال: ثني عمي عبد الله بن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحرث أن موسى بن جبير، حدثه أن عبد الله بن عبد الرحمن بن الحباب الأنصاري، حدثه أن عبد الله بن أنيس حدثه: أنه تذاكر هو وعمر يوما الصدقة، فقال: ألم تسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم حين ذكر غلول الصدقة: "من غل منها بعيرا أو شاة فإنه يحمله يوم القيامة"؟ قال عبد الله بن أنيس: بلى.

-حدثنا سعيد بن يحيى الأموي، قال: ثنا أبي، قال: ثنا يحيى بن سعيد الأنصاري، عن نافع، عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث سعد بن عبادة مصدقا، فقال: "إياك يا سعد أن تجيء يوم القيامة ببعير تحمله رغاء !" قال: لا آخذه ولا أجئ به فأعفاه.

-حدثنا أحمد بن المغيرة الحمصي أبو حميد، قال: ثنا الربيع بن روح، قال: ثنا ابن عياش، قال: ثنا عبيد الله بن عمر بن حفص، عن نافع مولى ابن عمر، عن عبد الله بن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه استعمل سعد بن عبادة، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم، فسلم عليه، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "إياك يا سعد أن تجيء يوم القيامة تحمل على عنقك بعيرا له رغاء !" فقال سعد: فإن فعلت يا رسول الله إن ذلك لكائن؟ قال: "نعم"، قال سعد: قد علمت يا رسول الله أني أسأل فأعطي، فأعفني ! فأعفاه.