تفسير الطبريالجزء الرابع › سورة آل عمران › القول في تأويل قوله تعالى: {هم درجات عند الله}

ابحث في الصفحة

6508 - حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، قال: {لقد من الله على المؤمنين} إلى قوله {لفي ضلال مبين} أي لقد من الله عليكم يا أهل الإيمان إذ بعث فيكم رسولا من أنفسكم، يتلو عليكم آياته، ويزكيكم فيما أخذتم، وفيما علمتم، ويعلمكم الخير والشر، لتعرفوا الخير فتعملوا به، والشر فتتقوه، ويخبركم برضاه عنكم إذ أطعتموه، لتستكثروا من طاعته، وتجتنبوا ما سخط منكم من معصيته، فتتخلصوا بذلك من نقمته، وتدركوا بذلك ثوابه من جنته. {وإن كنتم من قبل لفي ضلال مبين} أي في عمياء من الجاهلية لا تعرفون حسنة، ولا تستغيثون من سيئة، صم عن الحق، عمي عن الهدى.