تفسير الطبريالجزء الرابع › سورة آل عمران › القول في تأويل قوله تعالى: {وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه}

ابحث في الصفحة

6631 - حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس قوله: {وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب ليبيننه للناس ولا يكتمونه فنبذوه وراء ظهورهم} كان أمرهم أن يتبعوا النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته، وقال: {اتبعوه لعلكم تهتدون} [الأعراف: 158] فلما بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم قال: {أوفوا بعهدي أوف بعهدكم وإياي فارهبون} [البقرة: 40] عاهدهم على ذلك، فقال حين بعث محمدا: صدقوه، وتلقون الذي أحببتم عندي.