كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "الإيمان يمان والحكمة يمانية ألا إن القسوة وغلظ القلوب في الغدادين عند أصول أذناب ازبل حيث يطلع قرنا الشيطان في ربيعة ومضر". وفي رواية: الكفر قبل المشرق والسكينة لأهل الغنم والفخر والرياء في الغدادين أهل الخيل والوبر. وكان صلى الله عليه وسلم يقول: "الإيمان بضع وستون شعبة". وفي رواية: "أربعة وستون [1/ 29] باباً. وفي رواية: الإيمان بضع وسبعون شعبة أفضلها قول لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق. قال شيخنا رضي الله عنه: ولم يبلغنا أنه صلى الله عليه وسلم عدها كلها. وعدها جماعة بطريق الاجتهاد منهم ابن حبان، انتهى. وكان صلى الله عليه وسلم يقول: "ثلاث من كن فيه وجد بهن طعم الإيمان من كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب في الله ويبغض في الله، وأن يحب العبد لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه كما يكره أن يلقى في النار". وكان صلى الله عليه وسلم يقول: "لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين". وكان صلى الله عليه وسلم كثيراً ما يقول: "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه وجاره من الخير ما يحب لنفسه". وسئل صلى الله عليه وسلم مرة عن الإيمان فقال: "هو الصبر والسماحة". وسئل مرة أخرى عن الإيمان فقال: "هو اليقين". فقال: يا رسول الله! وما اليقين؟. قال: "الزهادة في الدنيا". قيل: يا رسول الله! وما الزهادة في الدنيا؟. قال: "أن تكون بما في يد الله أوثق منه مما في يدك". وكان صلى الله عليه وسلم كثيراً ما يقول: "المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمؤمن من أمنه الناس على أنفسهم وأموالهم، والمهاجر من هاجر ما نهى الله عنه". وجاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! أي الإسلام خير؟. قال: "تطعم الطعام وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف". وجاء آخر وقال: يا رسول الله! ما الإسلام؟. قال: "أن تسلم وجهك لله وأن تخلي له نفسك". وكان صلى الله عليه وسلم يقول: "إذا رأيتم الرجل يعتاد المسجد فاشهدوا له بالإيمان، فإن الله تعالى يقول: {إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر}" (التوبة: 18) الآية. وكان صلى الله عليه وسلم يقول كثيراً: "ثلاثة من أصل الإيمان الكف عمن قال لا إله إلا الله ولا تكفره بذنب ولا تخرجه عن الإسلام بعمل، والجهاد ماض منذ بعثني الله تعالى إلى أن يقاتل آخر هذه الأمة الدجال لا يبطله جور جائر ولا عدل عادل والإيمان بالأقدار". وكان عمار رضي الله عنه يقول: ثلاثة من جمعهن فقد جمع الإيمان الإنصاف من نفسك، وبذل السلام للعالم، والإنفاق في الإقتار. وكان علي بن أبي طالب رضي الله عنه يقول: الإسلام ثلاث خصال الإيمان والصلاة والجماعة. وكان ابن عطاء يقول: سئل ابن عباس عن ناس لا يثبتون لأنفسهم الإيمان ويكرهون أن يقولوا إنا مؤمنون فقال: وما لهم لا يقولون إنا إذا أثبتنا لأنفسنا الإيمان جعلنا أنفسنا من أهل الجنة؟. فقال ابن عباس: سبحان الله هذا من خدع الشيطان فقولوا لهم: يقولون إنا مؤمنون ولا يقولون إنا من أهل الجنة. وكان ابن مسعود رضي الله تعالى عنه يقول: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عما يجده الإنسان في نفسه ويتعاظم أن يتكلم به؟. قال: "ذلك محض الإيمان الحمد لله الذي رد كيده إلى الوسوسة".