كشف الغمة عن جميع الأمة، للشعرانيالجزء الأول › كتاب الإيمان والإسلام › فصل في أحكام الإيمان والإسلام

ابحث في الصفحة

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله [1/ 30] وأن محمداً رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله". وجاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يستأذنه في قتل رجل من المنافقين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أليس يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله؟". قال: بلى، لا صلاة له. قال: "أولئك الذين نهاني الله عن قتلهم". وكان صلى الله عليه وسلم يقول: "من قال لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم دمه وماله وحسابه على الله". وكان صلى الله عليه وسلم يقول: "كفوا عن أهل لا إله إلا الله لا تكفروهم بذنب فمن كفر من قال لا إله إلا الله فهو إلى الكفر أقرب". وكان صلى الله عليه وسلم يقول: "مثل المؤمن مثل الزرع لا يزال الريح يميله ولا يزال المؤمن يصيبه البلاء ومثل المنافق كشجرة الأرز لا يهتز حتى يستحصد". وكان صلى الله عليه وسلم يقول: "مثل المؤمن كمثل شجرة خضراء لا يسقط ورقها ولا يتحات ألا هي النخلة" وكان صلى الله عليه وسلم كثيراً ما يقول: "إن الله ضرب مثلاً صراطاً مستقيماً، على كتفي الصراط داران لهما أبواب مفتحة، وعلى الأبواب ستور وداع يدعو على رأس الصراط وداع يدعو فوقه، والله يدعو إلى دار السلام ويهدي من يشاء إلى صراط مستقيم، فالصراط هو الإسلام والأبواب محارم الله والستور حدود الله، فلا يقع أحد في حدود الله حتى يكشف الستر، والداعي على رأس الصراط هو القرآن، والداعي فوقه واعظ الله في قلب كل مؤمن". وكان صلى الله عليه وسلم يقول: "بدأ الإسلام غريباً وسيعود كما بدأ فطوبى للغرباء" زاد في رواية أخرى: فقالوا: يا رسول الله! ومن الغرباء؟. قال: "ناس صالحون قليل في ناس سوء كثير من يعصيهم أكثر ممن يطيعهم".