كشف الغمة عن جميع الأمة، للشعرانيالجزء الثاني › كتاب الأقضية والشهادات ووجوب نصب القضاة والأمراء وغيرهم لمصالح الدين والدنيا وغير ذلك، وبه يكون ختام أبواب الفقه إن شاء الله تعالى، وفيه فصول › فصل فيما يلزم الحاكم اعتماده من أمانة الوكلاء والأعوان
تقدم آنفاً أدلة ذلك وتقدم أوائل الخاتمة من كتاب الجهاد أن قيس بن سعد كان يكون بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم بمنزلة صاحب الشرطة من الأمير، والله سبحانه وتعالى أعلم.