تفسير الطبريالجزء 11 › سورة التوبة › القول في تأويل قوله تعالى: {والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضى الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم}.
13300 - حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن أبي هلال، عن أبي قتادة، قال: قلت لسعيد بن المسيب: لم سموا المهاجرين الأولين؟ قال: من صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم القبلتين جميعا، فهو من المهاجرين الأولين.