يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: {قل} يا محمد لهؤلاء المشركين بك وبما أنزل إليك من عند ربك: {بفضل الله} أيها الناس الذي تفضل به عليكم، وهو الإسلام، فبينه لكم ودعاكم إليه، {وبرحمته} التي رحمكم بها، فأنزلها إليكم، فعلمكم ما لم تكونوا تعلمون من كتابه، وبصركم بها معالم دينكم؛ وذلك القرآن.
{فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون} يقول: فإن الإسلام الذي دعاهم إليه والقرآن الذي أنزله عليهم، خير مما يجمعون من حطام الدنيا وأموالها ونوزها.
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: