يقول تعالى ذكره: وإذا أصاب الإنسان الشدة والجهد {دعانا لجنبه} يقول: استغاث بنا في كشف ذلك عنه، لجنبه: يعني مضطجعا لجنبه. {أو قاعدا أو قائما} الحال التي يكون بها عند نزول ذلك الضر به. {فلما كشفنا عنه ضره} يقول: فلما فرجنا عنه الجهد الذي أصابه، {مر كأن لم يدعنا إلى ضر مسه} يقول: استمر على طريقته الأولى قبل أن يصيبه الضر، ونسي ما كان فيه من الجهد والبلاء، أو تناساه، وترك الشكر لربه الذي فرج عنه ما كان قد نزل به من البلاء حين استعاذ به، وعاد للشرك ودعوى الآلهة والأوثان أربابا معه.
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: