تفسير الطبريالجزء 11 › سورة التوبة › القول في تأويل قوله تعالى: {إنما مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض مما يأكل الناس والأنعام}
يقول تعالى ذكره: إنما مثل ما تباهون في الدنيا وتفاخرون به من زينتها وأموالها مع ما قد وكل بذلك من التكدير والتنغيص وزواله بالفناء والموت، {كـ} مثل {ماء أنزلناه من السماء} يقول: كمطر أرسلناه من السماء إلى الأرض، {فاختلط به نبات الأرض} يقول: فنبت بذلك المطر أنواع من النبات مختلط بعضها ببعض. كما: