وهذا خبر من الله عن إجابته لموسى صلى الله عليه وسلم وهارون دعاءهما على فرعون وأشرف قومه وأموالهم. يقول جل ثناؤه: {قال} الله لهما {قد أجيبت دعواتكما} في فرعون وملئه وأموالهم.
فإن قائل قائل: وكيف نسبت الإجابة إلى اثنين والدعاء إنما كان من واحد قيل: إن الداعي وإن كان واحدا فإن الثاني كان مؤمنا وهو هارون، فلذلك نسبت الإجابة إليهما، لأن المؤمن داع.
وكذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: